الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
317
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً « 1 » ؛ آيا آدمى پندارد كه او را مهمل از تكليف ثواب و عقاب گذارند ؟ و هدوا سبيل المنهج ؛ و به راه راست هدايت شدهاند . إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً * إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً « 2 » ؛ ما انسان را از آب نطفهء مختلط خلق كرديم و داراى قواى چشم و گوش گردانيديم ، ما به حقيقت راه ( حق و باطل ) را به انسان نموديم حالى خواهد هدايت پذيرد و شكر اين نعمت گويد و خواهد آن نعمت را كفران كند . وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها * فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها « 3 » ؛ و قسم به نفس و آنكه او را نيكو بيافريد . و به او شرّ و خير او را الهام كرد . يعنى با رسول باطن و درون ( عقل ) و رسول ظاهر ( پيامبران و جانشينان آنان ) . نهج ؛ راه روشن و آشكار و همچنين منهج و منهاج . و عمّروا مهل المستعتب ؛ مهلتى كه رضاى حق را جلب نمايند . در صحاح گويد : أعتبته فاعتبني ؛ يعنى از او طلب رضايت نمودم پس از من راضى شد . . . خداى تعالى مىفرمايد : أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَ لا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ « 4 » ؛ آيا نوبت آن نرسيد كه گرويدگان ( ظاهرى ) دلهاشان به ياد خدا خاشع گردد و به آنچه از حق نازل شد به دل توجه كنند ؟ و مانند كسانىكه پيش از اين برايشان كتاب آسمانى تورات آمد نباشند كه دورهء طولانى ( زمان فترت ) بر آنها گذشته و دلهاشان زنگ قساوت گرفت و بسيارى از ايشان فاسق و نابكار شدند .
--> ( 1 ) . قيامت ( 75 ) آيهء 36 . ( 2 ) . انسان ( 76 ) آيهء 2 و 3 . ( 3 ) . شمس ( 91 ) آيهء 7 و 8 . ( 4 ) . حديد ( 57 ) آيهء 16 .